أمي توفيت قبل أربع سنوات، وكانت في جهل، وبسبب الجهل الذي كنا نعيشه كانت تطوف بالقبور، وتطلب من الموتى، فهل يجوز لي الترحم عليها؟ وهل تعتبر مشركة؟
إن الطواف بالقبور طلبا للثواب من أهلها، ودعاء الأموات، وطلب الحاجات منهم، كل هذا كفر وضلال ومنكر عظيم، وهو من الشرك الأكبر والعياذ بالله، الذي لا يعذر فيه صاحبه بالجهل .
- فمن مات وهو يدعو الأموات، ويستغيث بهم، ويطلب منهم الحاجات، ويطوف بقبورهم، طلبا للشفاعة والثواب والنفع، فقد مات كافرا، لا يجوز الإستغفار له، ولا الترحم عليه، لقوله تعالى: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) هذا والله تعالى أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام