أعمل في كوافير بما يرضي الله, لا نمص ولا شيء, وأحياناً تأتينا نساء يختلطن مع الرجال, ونعرف عنهن ذلك, وأحياناً آخرى تأتينا نساء لا نعرف هل يختلطن بالرجال أم لا, فهل إن عملنا لهن زينة نأثم بذلك؟
إذا كانت النساء اللاتي يتزين يخرجن بهذه الزينة للرجال الأجانب, وكما ذكرت أنك تعرفين عنهن ذلك, أي اختلاطهن بالرجال, فهؤلاء لا يجوز وضع المساحيق لهن أو تمشيطهن ونحو ذلك, وفعل ذلك يدخل في التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله تبارك وتعالى عنه.
- أما إن كنت تجهلين حال بعض النساء, هل يختلطن بالرجال أم لا بعد التجمل والتزين, فالحكم في جواز ذلك من عدمه, ومعرفة الغالب على أحوال النساء في هذه البلدة أو المدينة التي يقمن فيها, فإن كان يغلب على نساء هذه المدينة أو البلدة اختلاطهن بالرجال الأجانب, والخروج عليهم بزينتهن, فلا يجوز عند ذلك العمل في مجال زينة النساء, وإن فعلت ذلك فإنك تأثمين, إلا لمن علم عنهن الاحتشام والحجاب والالتزام بشرع الله والاقتصار في اظهار الزينة على الزوج أو المحارم أو النساء.
- وإن كان الغالب على نساء المدينة عندكم الاحتشام ومراعاة آداب الإسلام وأحكامه, فلا بأس بقيامك بتجميلهن وتزيينهن واحسان الظن بمن لم تعرفي عنهن السوء... والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام