أخت كانت تشرب الماء أثناء آذان الفجر, وتمسك بعده, فنبهتها بعض الأخوات في العام الماضي على عدم جواز الشرب, فماذا عليها الآن؟ هل عليها قضاء الصيام أم تعذر؟
الأصل أن المؤذن مؤتمن على دخول الأوقات, فإذا أذن الفجر -أي الآذان الثاني- فيجب الإمساك لحديث عائشة -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إن بلال يؤذن بليل فكلوا وشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم) متفق عليه, فدل على جواز الأكل والشرب الى أن يرفع آذان الفجر.
- أما من يسمع الآذان والإناء في يده, فله أن يكمل اللقمة أو الجرعة لما رواه أبو داوود عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده, فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه), ومن أكل أو شرب أثناء آذان الفجر ولم يتيقن دخول الفجر حقيقةً متأولا أو جاهلا كحال الأخت المسؤول عنها فلا شيء عليه إن شاء الله... والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام