هداية.

أخت تقول أنها وضعت حملها منذ 17 يوماً, وبعد عشرة أيام من الوضع انقطع الدم فأصبحت أصلي, ثم رجع الدم بعد خمسة أيام, فهل صلاتي جائزة أو عليَ ترك الصلاة 40 يوما حتى ولو شاهدت طهر؟

📂 فقه #صلاة #طهارة #مرأة #زواج #أذكار

الذي يظهر والله تعالى أعلم من سؤال الأخت أن فترة انقطاع الدم كانت خمسة أيام, والراجح في هذه المسألة أن انقطاع الدم في فترة النفاس أو الحيض إذا لم يبلغ أقل الطهر وهو خمسة عشر يوما, فإنه يعتبر من الحيض والنفاس, ولا تعتد المرأة بما صامت أو صلت في ذلك الطهر بين الدمين.

- قال الماوردي -رحمه الله تعالى- في "الحاوي" (وذلك لأمرين أحدهما أن أقل طهر المرأة 15 يوماً, والثاني أن عادة النساء في الحيض مستمرة بأن يجري الدم زماناً ويرقئ زماناً, وليس من عادته أن يستديم جريانه الى انقضاء مدته, فلما كان زمان إمساكه حيضاً لكونه بين دمين كان زمان النقاء حيضاً لحصوله بين الدمين, فيحرم عليها في أيام النقاء ما يحرم عليها في أيام الدم).

- وأما عن سؤال الأخت عن استمرارها بالصلاة أو لا, فإن النفاس على الراجح أقله لحظة واكثره ستون وأغلبه أربعون يوما, فينبغي لها إذا رأت الطهر والقصة البيضاء أن تتطهر وتصلي وتصوم سواء قبل الأربعين أم بعده ما لم تبلغ ستين يوماً, فإذا بلغ ستين يوما ولم ينقطع الدم كان ذلك الدم حينئذ دم استحاظة فتتطهر وتحتاط من الدم وتتوضأ لكل صلاة... والله أعلم

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام